ذوي الاحتياجات الخاصة في الجزائر: قراءة سوسيو اتصالية

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

جامعة 20 أوت1955 سكيكدة(الجزائر

المستخلص

لقد اهتمت الأمم المتحدة بذوي الاحتياجات الخاصة من خلال رعايتها للطفولـة التي تعتبـر مرحلة من مراحـل النمو الاجتماعي و النفسي و التربوي ، و التي تتميـز بمجموعـة من الصفـات و الخصـائص التـي تتطلـب توفــر مجموعة من الحاجيات النفسية و البيولوجية و الاجتماعية. و لعل أهمهـا الحاجة إلى التكـيـف الاجتماعي الــذي تتولاه مؤسسات التنشئة الاجتماعية، التي غالبـا ما تواجهها عراقيـل تعيـق دورهـا في إدماج الأفراد في المجتمع نتيجة تباينهم في السمات و الخصائص البيولوجية و النفسية و الاجتماعية لكل فرد .
و كون الاتصال أداة فعالة في نشر مختلف الثقافات والأفكار و الاتجاهات الذي تقوم عليه كل العلاقات الاجتماعية فهو يساهم في المحافظة عليها و حفظها من الصراع و التفكك الذي قد يحدث فيها.
فكلما كانت العلاقات الموجودة بين كل فئات المجتمع و شرائحه مبنية على أساس الحب و الاحترام و التفاهم كانت أكثر تماسكا و نجاحا، و كلما كانت العلاقات مبنية على الصراع و النزاع كانت مشتتة و معرضة للتفكك.
الكلمات المفتاحية:  الاتصال؛ ذوي الاحتياجات الخاصة.